عنتر بنشداد
بحثيه
.
.

لا يبرح العبدان حتي يقتلا

أصبح الزير سالم ضعيفاً لايستطيع حتى أن يركب الفرس وبعدها تعاهد البكريين والتغلبيين

على إيقاف الحرب ولكن الزير سالم طلب من ابن أخيه الملك الجرو أن يواصل الحرب مع بني بكر

لكن الجرو رفض وقال: إننا تعاهدنا وانتهينا فرفض الزير سالم الجلوس بينهم دون حرب وطلب الرحيل

فأرسل معه الملك الجرو عبدين ليرافقاه فعندما طال بهم المسير مل العبدين من الزير سالم وقررا قتله

في الخلاء والعودة إلى ديارهما فأحس الزير بذلك فطلب منهم قبل أن يقتلوه أن يحفظا بيت شعر

ويقولانه لأبن أخيه الملك الجرو وقال : الزير سالم بيت من الشعر


من مبلغ الحيين أن مهلهل
لله دركمـا ودر أبيكـمـا




فحفظوا البيت وعادوا إلى ديارهم فأخبروا الملك الجرو أن حية لدغت الزير فمات وأنه أوصى ببيت شعر

فعندما قالوا: بيت الشعر لم يفهم الجرو منه شيئاً فقال: إن عمي الزير سالم لا يقول شعراً ركيكاً

مثل هذا , فأكملت اليمامة أخت الجرو بيت الشعر فقالت :




من مبلغ الحيين أن مهلهـل
أضحى قتيلاً في الفلاة مجندلا
لله دركـمـا ودر أبيكـمـا
لايبرح العبدان حتـى يقتـلا




فعرف الملك الجرو أن العبدان هم الذي قتلوا الزير سالم فقتلهما ، وانتهت هذه الحرب أخيراً

بعد أن دامت أربعين عاماً وكانوا يسمونها ( بحرب البسوس ) لأن البسوس خالة جساس هي التي أشعلتها .


وهذه نهاية قصة الزير سالم الذي صال وجال ومات شجاعا وفيا لاخيه ذكيا فطنا وكيف انتقم لنفسه بذكاءه بمن قتلوه وداعا يا ابو ليلي المهلهل الذير سالم وداعا ايها الفارس الشجاع ويبقي الامل 

(0) تعليقات


Add a Comment



Add a Comment

<<Home
.
.